مركز علاج الإدمان

تتوفر خدمات إعادة التأهيل الشاملة في مركز علاج الإدمان في لندن.

استفسر الآن

مركز علاج الإدمان

تتوفر خدمات إعادة التأهيل الشاملة في مركز لعلاج الإدمان في لندن.

استفسر الآن

أهمية مراكز علاج الإدمان


إذا كنت تعاني أنت أو أحد أحبائك من الإدمان، فإن هذا قطعًا يعرضك لمعاناة دائمة على عدة مستويات جسدية ونفسية واجتماعية ومادية. وقد يستدعي الحال الإقامة في أحد مراكز علاج الإدمان لعلاج حالة الإدمان أو الاضطراب السلوكي. وهناك عدة نقاط ينبغي عليك مراعاتها عند اختيار مركز علاج الإدمان المناسب. نساعدك في هذا المقال على اختيار مركز لعلاج الإدمان في لندن المناسب وعلى تحديد أهم السمات التي ينبغي أن تضعها في اعتبارك عند تقييم مركز العلاج من الإدمان. 

يعد الدور الذي تلعبه مصحات ومراكز علاج الإدمان في العلاج دورًا حيويًا، لأن الإدمان مرض يؤثر على إرادة المصاب به، وبالتالي فقد لا يكون المصاب حريصًا على العلاج طوال الوقت، وقد تتغلب رغبته في تناول المخدر على رغبته في التعافي وإنقاذ نفسه من سيطرة المخدر عليه. والحقيقة أن أبعاد الإدمان تتجاوز مجرد المخدرات والعقاقير المغيبة للعقل، وتمتد أنواع الإدمان المختلفة لتشمل التصرفات السلوكية ومن أنواع الإدمان الأخرى التي تلعب مراكز علاج الإدمان دوراً هاماً في علاجها:

  • علاج إدمان المخدرات
  • علاج اضطرابات التغذية
  • علاج الاضطرابات السلوكية مثل القلق
  • علاج إدمان المواقع الإباحية
  • علاج إدمان الكحول والخمور
  • علاج إدمان المقامرة
  • علاج الإدمان السلوكي مثل إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
  • الاكتناز القهري

يمكنك الحصول على المساعدة اللازمة المتعلقة بالإدمان من خلال برامج التعافي الاستثنائية الموجودة في لندن.

دور مراكز علاج الإدمان في التعافي والوقاية من الانتكاس


اتفق الخبراء حاليًا على أن الإدمان يعد مرضًا في المخ، يتميز بمكون جيني، ومع هذا فهو مرض يتأثر بسلوك الفرد واستجابته له. وهو في هذا لا يختلف عن كثير من الأمراض العضوية التي تتضمن مكونًا سلوكيًا مثل داء السكري وارتفاع الكولستيرول. وقد عجز الطب عن اكتشاف حبوب سحرية تخلصك من المشكلة في مثل هذه الأمراض، لأن المكون السلوكي سرعان ما قد يجرك إليها ثانية. ولهذا فإن علاج هذه الأمراض أشبه برحلة سلوكية تحدث خلالها تغييرات جذرية في نمط حياتك وطريقة تفكيرك.

صحيح أن الإقلاع عن إدمانك هو الهدف الرئيسي، لكن حمايتك من الانتكاس لا يقل أهمية، وتعرض المصاب بالإدمان للانتكاس مرة ليس مبررًا لتفقد الأمل فيه وتهمله، تمامًا كما لن تفقد الأمل في مريض سكري تعرض لنوبة ارتفاع السكر في الدم. وصحيح أن العودة من الإدمان ممكنة دائمًا، لكن الحماية من الانتكاس هي الاثبات الدائم والمستمر لنجاح البرنامج العلاجي.

تشير الإحصاءات إلى أن 50% من المتعافين للإدمان ينتكسون خلال السنة الأولى، لكن العديد منهم يعود للعلاج مرات ومرات قبل أن ينجح في التعافي تمامًا من الإدمان. وتشير الدراسات إلى وجود علاقة طردية بين فترة العلاج، وطول مدة التعافي بعدها. والأهم أن الالتزام بالعلاج السلوكي المعرفي هو الضمان لتحقيق نتائج علاجية دائمة، وأن المرضى الذين يتلقون العلاج في مصحات تتيح إقامة دائمة طوال فترة العلاج هم الأنجح دائمًا في تحقيق التعافي الدائم. 

اتصل بنا

دور مراكز علاج الإدمان في التعافي والوقاية من الانتكاس


اتفق الخبراء حاليًا على أن الإدمان يعد مرضًا في المخ، يتميز بمكون جيني، ومع هذا فهو مرض يتأثر بسلوك الفرد واستجابته له. وهو في هذا لا يختلف عن كثير من الأمراض العضوية التي تتضمن مكونًا سلوكيًا مثل داء السكري وارتفاع الكولستيرول. وقد عجز الطب عن اكتشاف حبوب سحرية تخلصك من المشكلة في مثل هذه الأمراض، لأن المكون السلوكي سرعان ما قد يجرك إليها ثانية. ولهذا فإن علاج هذه الأمراض أشبه برحلة سلوكية تحدث خلالها تغييرات جذرية في نمط حياتك وطريقة تفكيرك.

صحيح أن الإقلاع عن إدمانك هو الهدف الرئيسي، لكن حمايتك من الانتكاس لا يقل أهمية، وتعرض المصاب بالإدمان للانتكاس مرة ليس مبررًا لتفقد الأمل فيه وتهمله، تمامًا كما لن تفقد الأمل في مريض سكري تعرض لنوبة ارتفاع السكر في الدم. وصحيح أن العودة من الإدمان ممكنة دائمًا، لكن الحماية من الانتكاس هي الاثبات الدائم والمستمر لنجاح البرنامج العلاجي.

تشير الإحصاءات إلى أن 50% من المتعافين للإدمان ينتكسون خلال السنة الأولى، لكن العديد منهم يعود للعلاج مرات ومرات قبل أن ينجح في التعافي تمامًا من الإدمان. وتشير الدراسات إلى وجود علاقة طردية بين فترة العلاج، وطول مدة التعافي بعدها. والأهم أن الالتزام بالعلاج السلوكي المعرفي هو الضمان لتحقيق نتائج علاجية دائمة، وأن المرضى الذين يتلقون العلاج في مصحات تتيح إقامة دائمة طوال فترة العلاج هم الأنجح دائمًا في تحقيق التعافي الدائم. 

استفسر الآن

إخفاء هوية المريض تماماً

التعامل مع كل عميل على حدة

رعاية طبية على مدار الساعة

إقامة خاصة

عملية الإصلاح الحيوية الكيميائية

تقديم خدمات لأعمار تزيد على 16 عامًا

مركز لعلاج الإدمان في لندن


يعد اختيار المركز المناسب لعلاج الإدمان خطوة أولى وأساسية لضمان نجاح العلاج. وكل مركز علاجي يحدد أهدافه وفقًا للتخصصات المتاحة فيه. ولهذا السبب ينبغي أن تركز على أن يقدم لك مركز علاج الإدمان منهجاً علاجياً شاملاً يضم فريقاً طبياً متخصصاً. وتعد لندن من أشهر أماكن التعافي من الإدمان. لأنها بطبيعتها بيئة تهتم بالخصوصية والسرية وتقدرهما كثيرًا. كما تتميز المصحات العلاجية في لندن باتباعها لأحدث الأبحاث العلمية في مجال علاج الإدمان بما يحقق لك أفضل النتائج في أقل فترة ممكنة.

مركز أدكونسيل هو أفضل مراكز علاج الإدمان المتخصصة في لندن، وهي تقدم أشهر وأنجح برامج علاج الإدمان المصممة خصيصاً حسب احتياجات كل عميل. لا تعد المصحة برنامجًا ثابتاً مدته 28 يوم للإقلاع عن الإدمان، وإنما تعد برنامجًا علاجيًا تختلف مدته حسب الاحتياجات المخصصة لكل عميل، وتقدم رعاية خاصة وعناية بالغة بمستوى فاخر ورفاهية مذهلة. 

ونوفر لك أكثر من 60 تخصصًا طبيًا، ونجري تقييمًا شاملًا متكاملًا تتضافر فيه جهود الأطباء من هذه التخصصات. حيث نركز على الفحوص الجسدية عبر تصوير الرنين المغناطيسي والموجات الصوتية، بالإضافة إلى التقييم النفسي والاجتماعي، وتقييم اللياقة، ونجري فحوصًا تشخيصية شاملة نعد من خلالها خطة العناية بالعميل، ونراعي في خطتنا تقديم الرعاية بصورة فردية، حيث نتجنب مجموعات العلاج الجماعي حفاظًا على سرية عملائنا، ولن يتواصل معك خلال فترة العلاج سوى فريق الرعاية المخصص لحالتك والمكون من حوالي 15 مختصًا ما بين أطباء ومتخصصي تغذية وأطباء وأفراد تمريض. وخلال مرحلة الرعاية لمنع الانتكاس بعد العلاج نقدم لك رعاية متميزة تتميز بالمرونة وتصل إليك حيثما كنت لتدعمك وتساهم في علاج الجذور المسببة للإدمان بحيث تخرج من هذه التجربة شخصًا جديدًا مقبلًا على الحياة بغير خوف من الإدمان.

استفسر الآن