addcounsel

علاج إدمان الأمفيتامين

ما هو الأمفيتامين؟

الأمفيتامين مركب صناعي قوي يعمل على تحفيز الجهاز العصبي المركزي، من خلال زيادة في أنواع معينة من أنشطة الدماغ، كونه مركب فعال في تأثيره على النفس،  حيث يعزز من الشعور بالطاقة والتركيز والثقة.

التأُير الطبي للأمفيتامين

تعمل المنشطات الموجودة في الأمفيتامين على تنشيط مستقبلات الدماغ وزيادة نشاط الدماغ والناقلات العصبية وخاصة النورإبنفرين والدوبامين.

والدوبامين يعرف بهرمون المتعة والحركة والاهتمام، لذلك يتم استخدام الأمفيتامين لعلاج عدة أمراض نفسية من بينها الاكتئاب.

استخدامات الأمفيتامين

الأمفيتامين له استخدامات كثيرة لعلاج بعض الحالات غير طبية مثل: (الشعور بالنشوة وإنقاص الوزن من خلال سد الشهية، كما يستخدم لأغراض طبية، مثل: (اضطرابات نقص الانتباه وفرط الحركة) وسنعرضهم لك كالتالي:

علاج السمنة

يستخدم الأمفيتامين في إنقاص الوزن وعلاج السمنة، حيث يعمل على التقليل من الشهية، لكن عليك تناولها تحت إشراف طبي، حتى لا تسبب أعراض إدمانية يصعب إيقافها بعد ذلك.

علاج قصور الانتباه وفرط الحركة

يعتبر مرض قصور الانتباه وفرط الحركة نشاط مفرط عن الطبيعي ويتبعه التهيج، وعدم التنظيم، والقيام بسلوكيات اندفاعية. وفي الأغلب يصاب بالاضطراب الأطفال ويمكن أن يستمر لمرحلة البلوغ.

هنا دور الأمفيتامين الذي يعمل على تخفيف والحد من تلك الأعراض السابق ذكرها، حيث يعمل على تحسن نمو المخ والأعصاب لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

علاج الاكتئاب

يستخدم لعلاج الاضطرابات العاطفية والوسواس القهري، خاصة في حالات نادرة صعب فيها علاج المريض بأدوية أخرى مضادة.

علاج النوم القهري

يعاني الأشخاص المصابون بالنوم القهري (الخدران) من النعاس المفرط خلال النهار يصعب مقاومته، وفي حال الإصابة بالخدران يمكن أن تسبب الفقدان المفاجئ لقوة العضلات وبالتالي انهيار المريض وسقوطه.

إدمان الأمفيتامين

يحدث إدمان الأمفيتامين عندما يتناول الشخص جرعات أكثر من التي وصفها الطبيب، بهدف الشعور بالنشوة والسعادة المؤقتة التي يشعر بها بعد الجرعة.

ثم يعتاد المخ على جرعة الأمفيتامين، ويزيد الشخص الجرعة بشكل متزايد، حتى يؤثر على خلايا المخ ووظائفه .

في البداية يظهر المستخدمون  للأمفيتامين سلوكيات مضطربة مثل فرط النشاط واضطرابات المزاج ومشاكل في التركيز.

يوجد تأثير محسن للأمفيتامين على الأداء، يسبب تقلبات في الطاقة وتأثيرات عاطفية خاطئة في عقل المتعاطي.

تظهر على الشخص المدمن رغبة في الشعور بزيادة الطاقة، لذلك يصبح مدمنًا نفسيًا على الأمفيتامين. عندما يصبح جزءًا ثابتًا من التمثيل الغذائي ثم يتطور إلى الإدمان الجسدي.

استخدام الأمفيتامين يجعل الشخص أكثر فعالية، حيث لا يشعر الشخص بالتعب ويحسن حالته المزاجية بشكل كبير.

يظهر الجسم رد فعل على الدواء عندما يكون الشخص تحت تأثيره، ويشعر الشخص بزيادة في النشاط والسعادة، ويمكن ملاحظة التغيير في حالته المزاجية بشكل واضح.

سيشعر المريض بأعراض انسحابية شديدة ومؤلمة في حالة توقف تعاطي المادة، خاصة أن مدمني الأمفيتامين لا يدركون خطورته إلا بعد إدمانه بجرعات عالية.

يسبب الاعتياد على تناول الأمفيتامين الإدمان بشكل كبير، كما تختلف أعراض إدمان الأمفيتامين من شخص لآخر، و يصعب علاج إدمان الأمفيتامين إلا على يد مختصين.

أعراض إدمان الأمفيتامين

  • الشعور بالاحتياج للمادة عندما لا تكون متاحة أو تكون كميتها قليلة.
  • عدم  القدرة على التوقف عن استخدامه، على الرغم من الرغبة الداخلية في الإقلاع عنها.
  • زيادة تكرار وكمية الجرعات لتحقيق تأثير أكبر، وتناول الأمفيتامين لمواجهة أعراض الانسحاب.
  • استخدامه لمقاومة الاكتئاب، خاصة مع صعوبة في أداء المهام اليومية أو الوظيفية أو التخلي عن الأنشطة الممتعة الأخرى.

علاج إدمان الأمفيتامين

علاج الأمفيتامين يكون من خلال برنامج علاجي مكوَّن من ثلاث خطوات (الرغبة في العلاج- العلاج السلوكي- العلاج بالأدوية) وإليك التفاصيل:

الرغبة في العلاج: تبدأ المرحلة الأولى في العلاج من خلال دخول المستشفى. حيث يواجه الشخص المدمن على الأمفيتامين رغبات قوية في تناول الدواء وعدم الرغبة في العلاج، لذلك  يكون تحريره منه أسهل في بيئة المستشفى، كما أن إقامة المريض في المستشفى تساعده في السيطرة على سلوكياته الضارة والتي يمكن أن تضره أو تعوق مرحلة التعافي.

العلاج السلوكي: يعتمد العلاج السلوكي على الدعم العاطفي من خلال الاستشارة الفردية، ودعم العائلة، ووجود المريض في مجموعات علاج مشابه لنفس الإدمان حيث يعمل العلاج السلوكي على:

  • تفسير المشاعر المرتبطة باستخدام الأمفيتامين، وتطوير طرق مختلفة لمواجهة التحديات التي تطرأ على المتعافي.
  • إصلاح العلاقات الإنسانية مع محيط المريض مثل العائلة والأصدقاء وزملاء العمل.
  • وضع برامج لمنع استخدام الأمفيتامين، وتشجيع المصاب على اكتشاف أنشطة بديلة تثير اهتمامه.

العلاج بالأدوية: يحتاج الطبيب في علاج الأمفيتامين إلى أدوية لتخفيف أعراض انسحاب الأمفيتامين الشديدة، كما قد يحتاج الطبيب لوصف أدوية أخرى؛ لتقليل القلق والاكتئاب وأعراض العدوانية.

وأخيراً، يحتاج مدمن الأمفيتامين إلى فترة تتراوح بين ثلاث إلى ستة أشهر؛ للتخلص بشكل نهائي من آثار المخدر وأضراره، والبعض يحتاج إلى فترة أكبر للتعافي قد تصل إلى تسعة أشهر.