addcounsel

علاج إدمان الأفيون

بات إدمان الأفيون خطرًا يُهدد الكثير من الشباب، على الرغم من كونه في الأساس من العقاقير الطبية، إلا أن الاستخدام الخاطئ لهذه المادة يقود بصاحبه في نهاية المطاف للسير في طريق الإدمان.

وفي هذه المُدونة نتناول معكم سبل علاج الافيون، وأهم الأعراض التي تكشف عن الإصابة بإدمان الأفيون، بالإضافة إلى نبذةٍ عن أفضل مصحات علاج إدمان الأفيون في لندن، والعديد من النصائح والمعلومات التي قد تُهمك.

ما هو الأفيون وما أهم استخداماته؟

الأفيون (Opium) هو أحد العقاقير الطبية المُخدرة، والتي عادةً ما تُستخدم ضمن الأطر الطبية لتخفيف الألم، مثل ألم المفاصل، وألم الظهر، كما يُستخدم الأفيون بصورةٍ شائعة لتخفيف الألم من قبل مرضى السرطان، بالإضافة إلى استخداماتها العديدة في العمليات الجراحية.

ويُعرّف الأفيون على أنه المادة الأولية من زهرة نبات الخشخاش، ويُعد الهيروين أحد أشهر أنواع مخدر الأفيون، ويتركز عمل الأفيون على تحفيز مراكز معينة موجودة على سطح الأعصاب، ويُواجه مُتعاطوا الأفيون مخاطر الإدمان نتيجة تناول جرعات كبيرة من هذه المادة المُخدرة دون ضوابط طبية.

ما أعراض إدمان الأفيون؟

توجد العديد من الأعراض التي من شأنها أن تكون دلالةً على تعرّض الشخص لإدمان الأفيونات، ومن أبرزها نورد لكم ما يلي:

  1. التغيرات المزاجية: يعاني مُدمن الأفيون من التقلبات النفسية والمزاجية غير المرغوب بها، مثل القلق، والتوتر، والعصبية، والاكتئاب، والحزن.
  2. تفكك الروابط المُجتمعية: يعاني مريض إدمان الأفيون من تفكك الروابط الأسرية، والمجتمعية نتيجة العُزلة، وسوء التصرف.
  3. اضطرابات النوم: يعاني مريض إدمان الأفيون من اضطرابات النوم، مثل الأرق، النوم لفترات طويلة، الأحلام السيئة والكوابيس، وغيرها.
  4. اضطرابات الطعام: تظهر أعراض اضطرابات الأكل على مريض إدمان الأفيون، مثل الشراهة تجاه الطعام، أو فقدان الشهية الشديد.
  5. التأخر الدراسي والعملي: يعاني مريض إدمان الأفيون من التأخر الدراسي، وضعف التحصيل، وكذلك فقدان الرغبة تجاه الذهاب للعمل.

كيف يُشخص إدمان الأفيون؟

يمكن تشخيص إدمان الأفيون من خلال إحدى السُبل التالية:

  1. تحاليل البول: يعتمد تحليل البول على قياس آثار مادة الأفيون في البول، وعادةً ما تبقى آثار الأفيون في البول لمدة يوم واحد في حالة الشخص الذي لا يتعاطى المخدرات، بينما تبقى آثار الأفيون لمدة 7 أيام في البول في حالات إدمان الأفيون.
  2. تحاليل الدم: تبقى آثار مادة الأفيون في الدم لمدة 6 ساعات بالنسبة للشخص الذي يتعاطى الأفيون لأول مرة، بينما تزيد هذه الفترة لتصل إلى 4 أيام في حالات إدمان الأفيونات.

ما مراحل علاج إدمان الأفيون؟

يُعد البقاء تحت المراقبة الطبية المكثفة خلال فترة العلاج، من أجل التعامل مع كافة الأعراض الجانبية، والمضاعفات المحتملة، والأعراض الانسحابية لعلاج إدمان الأفيون، وتشمل أهم مراحل العلاج ما يلي:

أولًا – تقييم حالة المريض

في هذه المرحلة يقوم الطبيب بفحص المريض بدقّة، وتحديد مرحلة الإدمان، والحديث معه حول كافة ما يتعلق بمراحل العلاج قبل البدء في العلاج.

ثانيًا – مرحلة التخلص من السموم

في هذه المرحلة يتم تخليص الجسم من السموم، من خلال إبقاء المريض تحت الملاحظة الطبية الدقيقة، ومنعه عن تناول الأفيون طوال فترة سحب المخدر من الدم، وتختلف مدة هذه المرحلة من شخصٍ لآخر بحسب مدة الإدمان.

ثالثًا – العلاج الدوائي

يتضمن العلاج الدوائي إعطاء المريض العقاقير المضادة لدواء نالتركسون (Naltrexone)، إذ تعمل هذه العقاقير على الارتباط بمستقبلات الأفيون في الجسم، مما يحجب ارتباطها بالأفيون؛ وبالتالي يُفقِد المريض الشعور المُعتاد بالنشوة والسعادة بعد تناول الأفيونات.

كما يُمكن كذلك استخدام عقار الميثادون (Methadone) لعلاج إدمان الأفيون، من خلال التخفيف من حدة الأعراض الإنسحابية خلال فترة التعافي، ويُعد عقار الميثادون من الأدوية الآمنة خلال رحلة التعافي من إدمان مُخدر الأفيون، وهو يؤخذ بصورةٍ يومية تحت إشراف الطبيب.

رابعًا – مرحلة العلاج النفسي والسلوكي

تُعد الرعاية النفسية والسلوكية المُتخصصة أحد أهم مراحل علاج إدمان الأفيون، إذ يتوجب على المريض البقاء تحت الملاحظة الطبية الدقيقة، والحصول على الدعم النفسي لفترةٍ يُحددها الطبيب.

كما يجدر بالمريض الخضوع للتأهيل السلوكي المُناسب، من خلال العلاج السلوكي المعرفي، والذي يهدف إلى التعرف على الأسباب المؤدية إلى الإدمان، وعلاجها بفعالية ومهنية، ومن ثمّ تأهيل المريض للخروج إلى المجتمع مجددًا بعد الانتهاء من رحلة التعافي.

آدكونسيل مصحة لعلاج إدمان الأفيون

مركز آدكونسيل الطبي أحد أفضل المراكز الطبية لإعادة التأهيل، وخدمات الصحّة النفسيّة بوسط العاصمة البريطانية لندن، وهو من المصحات المتخصصة في خدمات علاج إدمان المخدرات، وخاصةً علاج إدمان الأفيون.

وتُقدم المصحة كافة الخدمات العلاجية، سواءً العلاجات الدوائية أو النفسية لمرضى الإدمان، من خلال فريق متخصِّص كامل متكامل لِكُل زائر، بأعلى درجات الخصوصيّة، والسريّة، والهدوء.